| |||||||
| التاريخ الامة التي لا تعرف تاريخها محكوم عليها بان تعيد اخطاءه |
|
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : [7] |
| عضو متطور ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | التاريخ علم أم فن : في أواخر القرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين اختلف بعض رجال العلم و التاريخ و الأدب ، في وصف التاريخ بصفة العلم أو نفيها عنه فقال بعض العلماء : إن التاريخ لا يمكن أن يكون علماً لأنه يعجز عن إخضاع الوقائع التاريخية لما يخضعها له العلم من المشاهدة و الفحص و التجربة و بذلك لا يمكن استخلاص قوانين علمية ثابتة ، على نحو ما هو موجود بالنسبة لعلم الطبيعة أو الكيمياء مثلاً . و مما يبعد بالتاريخ عن صفة العلم في نظرهم ، قيام عنصر المصادفة احياناً ، و وجود عنصر الشخصية الإنسانية و حرية الإرادة مما يهدم الجهود الرامية إلي إقامة التاريخ على أسس علمية . وعلى الجانب الآخر يرى بعض رجال الأدب انه سواء كان التاريخ علماً أم لم يكن ، فهو فن من الفنون ، و أن العلم لا يمكن أن يعطينا عن الماضي سوى بعض العظام المعروقة اليابسة ، و انه لابد من الاستعانة بالخيال لكي نستنطق تلك العظام و تبعث فيها الحياة ، وهي بحاجة كذلك إلى براعة الكاتب حتى تبرز في الثوب اللائق بها، فمثلا لا يستطيع العلم الطبيعي أن يفسر لنا حريق موسكو في عهد نابليون بونابرت سنة 1812 إلا على أساس قوانين الاشتعال و لابد من تدخل المؤرخ لكي يشرح الأسباب والظروف السياسية و العسكرية التي أدت إلى ذلك الحريق فكل من العالم الطبيعي والمؤرخ يشرح الحادث بطريقته و كل منهما يكمل الآخر و كلاهما ضروري لتقدم المعرفة الإنسانية . و يرى بعض العلماء مثل (هرنشو) انه على الرغم من إننا لا يمكننا أن نستخلص من دراسة التاريخ قوانين علمية ثابتة على غرار ما هو كائن في العلوم الطبيعية إلا إن هذا لا يجوز أن يجرد التاريخ من صفة العلم و يقول انه يكفى إسناد صفة العلم إلى موضوع ما،إذا مضى الباحث في دراسته و كان يتوخى الحقيقة و أن يؤسس بحثه على حكم ناقد بعيداً الأهواء و الميول الشخصية و كان يصبو فقط إلى إظهار الحقيقة المجردة. ويقول : إن التاريخ ليس علم تجربة و اختبار و لكنه علم نقد و تحليل و تحقيق و إن اقرب العلوم الطبيعية شبهاً به هو علم الجيولوجيا ، فكل من الجيولوجي و المؤرخ يدرس آثار الماضي و مخلفاته لكي يستخلص ما يمكنه استخلاصه عن الماضي والحاضر على السواء و يزيد عمل المؤرخ عن عمل الجيولوجي من حيث اضطرار الأول إلى أن يدرس و يفسر العامل البشرى الإرادي الانفعالى ، حتى يقترب بقدر المستطاع من الحقائق التاريخية ، و على ذلك نجد أن التاريخ مزاج من العلم و الفن و الأدب في وقت واحد . |
| | |
| Sponsored Links |
| | رقم المشاركة : [8] |
| عضو متطور ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | شكرا لكم اخواني على الفسحة |
| | |
| | رقم المشاركة : [9] |
| الادارة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | مشكور يا اخي الكريم على الفكرة الجميلة و المفيدة اما عن نضرتي الشخصية عن التاريخ فهو العلم الدي يعلمنا اخطاء الاخرين كي نحدر منها و كي نعلم تبلور الافكار عبر الزمن و الدينامية التي عرفها البشر و التطور الانساني التاريخ هو المدكرة الشخصية للعالم التي يسجل فيها احدات كل يوم و كما قال احد المؤرخين الدين لا يعرفون التاريخ محكوم عليهم ان يعيدوه " بادرة طيبة اتمنى لها النجاح مع تحيات المخلص |
| | |
| | |
| | رقم المشاركة : [10] |
| فريق المراقبين ![]() ![]() ![]() ![]() | لقد تكلم أخي best بشكل جيد حول العوائق التي تحول دون تحديد التاريخ كعلم أو فن فهو لا يخضع لما يخضع له العلم من التجريب و لايمكن أعتباره كذلك ضمن أحد الفنون فكي نعرف التاريخ لابد من تحديد ماهيته (علم أو فن ) فهو أكبر من ذلك و في الحقيقة أن التاريخ كيان مستقل بذاته يأخذ من العلوم و الفنون مما يحقق الهدف الرشيسي من وراءه وهو الوصول الى الحقيقة التاريخية و لكن معنى ذلك أن هناك علوم وفنون أخرى يأخذ بها التاريخ و تساعد المؤرخ في الوصول الى الحقيقة التاريخية و تسمى هذه العلوم و الفنون بالعلوم المساعدة و هي كثيرة و لايمكن حصرها و لكن أبرزها : 1- اللغات : فدراسة الغات ضرورية للمؤرخ فلابد من معرفة اللغة الخاصة بموضوع البحث المقبل عليه المؤرخ حتى يستطيع كتابة الموضوع مثال : الذي يكتب بحث عن تاريخ أوربا في العصور الوسطى لا بد له من معرفة اللغة اللاتينية ( و هي لغة أوربا في العصر الوسيط وبها كتب تاريخ أوربا في تلك الحقبة من الزمن ) كي يستطيع قراءة المصادر في تلك الفترة و بالتالي كتابة بحثه 2- الفيولوجيا : و هي علم اللهجات و هي من أهم العلوم المساعدة بالنسبة للمؤرخ فقد تدل كلمة في العصر الحالي على معنى مختلف تماما عن معناها في العصر الذي يدرسه المؤرخ و لذلك لابد للمؤرخ من الألمام باللهجات المختلفة عن العصر الذي يدرسه و ذلك تفاديا للأخطاء التي قد تحدث مثال : كلمة الموالى فهي تدل في العصر الحالي عن شخص ما ذو ولاء لشخص أخر أما في العصور الإسلامية السابقة فهي كلمة أطلقت على غير العرب في الدولة الأموية و في العصر العباسي و الفاطمي أطلقت على أهل الذمة 3- علم قراءة الخطوط : و من خلاله يستطيع الباحث قراءة المخطوطات و الوثائق المختلفة و التي لاغني عنها بالنسبة لأي مؤرخ و تتضح أهمية ها العلم في قدرة المؤرخ على فك طلاسم الغات القديمة كالهيروغليفية و اليونانية و الرومانية القديمة كما أن الغة العربية ذاتها لهل خطوط عدة كالكوفي و الديواني و أيضا كانت تكتب الأوامر العثمانية بالخط الديواني فهو من أهم العلوم المساعدة للمؤرخ 4- علم الوثائق : و الوثائق هي كل شئ يحتوي على معلومات تاريخية و لاتشترط أن تكون ورقية و قد أتفق المؤرخون أن الوثائق هي المراسلات الرسمية أو شبه الرسمية في كافة المجالات السياسية و الأقتصادية و ما تدل عليه من قوة أو ضعف فينبغي على دارس التاريخ معرفة المصطلحات الخاصة بوثائق كل عصر و العلامات الخاصة بها و نوع الكتابة و نوع الورف أو الشئ الذي كتبت عليه الوثيقة و يمكن الأستعانه بالأشعة فوق البنفسجية و الحمراء و المجهر وغيرها من الأدوات لمعرفة هذه الأمور 5- الأختام : كل وثيقة و عليها ختم الدولة التي خرجت منها فينبغي على المؤرخ معرفة الأختام المخاصة بكل دولة كالدولة الأموية و العباسية و الفاطمية لتحديد عصر الوثيقة و مصدرها و أترك لكم يا أخواني الحديث عن باقي العلوم المساعدة ووفقكم الله |
| | |
| | رقم المشاركة : [11] |
| فريق المراقبين ![]() ![]() ![]() ![]() | و ينكم يا شباب |
| | |
| | رقم المشاركة : [12] |
| فريق المراقبين ![]() ![]() ![]() ![]() | 6-علم الرنوك : و هي العلامات المميزة التي تظهر على ملابس الأمراء و القادة والرهبان و الفرسان و فرق العسكر المختلفة و التي تميز هذه الطوائف عن بعضها فالذي ينتسب على سبيل المثال الى الأسرة الحاكمة في بلد ما تجد على ملابسه شارة معينة تميزه عن من حوله وهذه تسمى الرنوك و هي تفيد المؤرخ في عدم وقوعه في الأخطاء في حالة تحديد ملكية السيوف أو الملابس أو الدروع من خلال الرنوك التي عليها 7- علم النميات : وهو علم النقود والعملات و هو من أهم العلوم المساعدة التي لابد أن يعرفها المؤرخ و لها أهمية كبرى لدراسي تاريخ العلاقات السياسية بين الشرق و الغرب فعل سبيل المثال وجدنا بعض العملات القديمة المنتسبة لبعض الجماعات اليونانية القديمة و كان من المستحيل أن نعرف هذه الجماعات لولا ظهور هذه العملات و كذلك تفيد في معرفة مدى الأزدهار والتبادل التجاري للدولة المراد دراستها و وجدنا أنشارا للفلوران الفلورانسي في أوربا - عملة فلورانسا - و هذا دليل على مدى النفوذ التي كانت تتمتع به فلورانسا 8-الجغرافيا : وهي المسرح الذي حدثت عليه الوقائع التاريخية و هي أهم العلوم المساعدة للمؤرخ على الأطلاق فلا يمكننا أن نفهم كيف هزم نابليون وهتلر في روسيا - على سبيل المثال - دون دراستنا للجغرافيا 9- الأدب : الأدب مرآه صادقة تعكس خال المجتمع بصدق للمؤرخ فعن طريق الأدب يعرق المؤرخ حالة المجتمع الفكرية و العقائدية و الخلقية فعن طريق الأدب المصري القديم عرفنا كيف كان يعيش المصريين القدماء وكيف كانوا يقضون يومهم و مدى تحضرهم و كيف يمارسون طقوسهم وما الى ذلك 10- الرسم والتصوير والنحت و العمارة : و تظهر أهميتها في الأثار والمعابد التي تركها القدماء و كيف أن ألمام المؤرخ بهذه الأشياء يساعده على فهم الحضارات المختلفة و مدى تقدمها 11- الموسيقى : قديما قال كونفوشيوس " أسمعني موسيقى شعب أقول لك درجة تحضره " فالموسيقى دلالة على مدى رقي الشعب و مدى أنحطاطه و هى مفيدة بالنسبه للمؤرخ في معرفة فترات القوة والضعف للدول من خلال الموسيقى ففى عهد الرقى تكون الموسيقى راقية و العكس 12-علم المنطق و الأجناس و الأثار : يفيد علم المنطق الباحث في بنائه التاريخي و يفيد علم الأجناس في معرفة التركيب العرقي للحضارات المختلفة و يفيد علم الآثار في تحديد عمر الأثار المختلفة وهذه أهم العلوم المساعدة للمؤرخ و أنتظر منكم يا أخواني صفات المؤرخ |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اول الحروب في التاريخ | Soft Power | التاريخ | 2 | "20-06-2008" "11:44" |
| يوسف وامراه العزيز..ودرس فى العفه للشباب | @amal@ | المنتدى الديني | 2 | "24-05-2008" "19:28" |
| المرأة ...عبر التاريخ | hano2007 | القسم العام | 11 | "10-04-2008" "20:56" |
| التاريخ والمجتمع | asmar | التاريخ | 3 | "30-12-2007" "11:39" |
| ~*¤ô§ô¤*~التاريخ~*¤ô§ô¤*~ | هديل | التاريخ | 2 | "29-05-2007" "01:29" |